أهمية السياحة في العالم المعاصر

أهمية السياحة في العالم المعاصر
    تعتبر السياحة نموذجا للعلاقات المتنوعة والمتجددة بين شعوب العالم وحضاراته، وذلك حال التفاهم بين هذه الشعوب لتبادل المعرفة والتقارب الفكري  . وهى بذلك من أهم وسائل تحقيق السالم العالمى، كما أنها تساعد على الطالع الفكري والتنوع الحضاري والثقافي والإقتصادي، ولهذا يمكن اعتبارها عنصرا فعالا في التغيير الاقتصادي والاجتماعي.

    تعريف السياحة: منظمة السياحة العالمية UNWTO التابعة الأمم المتحدة تعريف السياحة بأنها نشاط السفر بهدف الترفيه، وتوفير الخدمات المتعلقة لهذا النشاط. والسائح هو ذلك الشخص الذي يقوم بالانتقال لغرض السياحة لمسافة ثمانين كيلومترا على الأقل من منزله. السياحة نشاط بشري يتضمن سفر الإنسان أو ترحاله أو قيامه برحلة لإقامة مؤقت ولفترة محدودة في مكان آخر بعيد عن مكان إقامته األصلي سواء في بلده أو في بلد أجنبي، بغرض الترويح الذهني والجسماني، وهي تتأثر بعدة عوامل والمواصلات، ودخل الفرد وثقافته ودرجة تحضره، و الموقع و البيئة، وتوافر المعالم السياحية.

    وانتقال الأفراد خارج والسياحة تمثل جميع أشكال السفر والإقامة للسكان غير المحليين، الحدود السياسية للدولة التي يعيشون فيها مدة تزيد على أربع وعشرين ساعة وتقل عن عام واحد، على أن يكون الهدف من وراء ذلك الإقامة الدائمة أو العمل أو الدراسة أو مجرد العبور الدولة الاخرى. ومن جهة أخرى يمكن أن تكون السياحة عبارة عن إستخدام محدد لوقت الفراغ ولكل أشكال الاستجمام، وأنها تشمل معظم أشكال السفر، وما هي  إلا حركة مؤقتة للسكان أو للناس إلى مناطق قامتهم الدائمة معينة خارج مناطق سكناهم و ، بحيث تشمل جميع النشاطات التي تمارس في المناطق المستهدفة وكذلك جميع الخدمات والتسهيلات التي تم توفيرها لممارسة هذه النشاطات.

    تشمل السياحة أشكال السفر المرتبطة بالمهنة والعلاج والسياحة المهنية وسياحة النقاهة، وكذلك كل أشكال السفر الحر الذي يهدف إلى الاستجمام والترفيه بالمفهوم العام. وهي مجموعة من العالقات المتبادلة التي تنشأ بين الشخص الذي يتواجد بصفة مؤقتة في مكان ما، وبين الأشخاص الذين يقيمون في هذا المكان، وهذه العلاقات والخدمات تكون ناجمة عن التغير المؤقت والارادي لمكان الإقامة دون أن يكون الباعث على ذلك أسباب العمل أو المهنة.